ويقال للأول: تخنيث، وتخنث، وللثاني: ترجل.
84 -وكفران النعمة.
85 -وجحد الحق.
86 -والبغي.
87 -والعشق.
88 -والغدر.
89 -والمكر.
90 -والخديعة إِلَّا في الحرب، أو في استخلاص الحق.
91 -وتعلم العلم للدنيا.
92 -وكتمان العلم عن السائل عنه إذا تعين الإظهار، ولم يخش ضررًا.
93 -واعتياد أن لا يستبرئ من البول والغائط.
94 -والإصرار على صغيرة.
95 -والاستكثار من الكبائر.
96 -والاستهانة بالذنب، والتجاهر به، والتبجح والافتخار به، والسرور به.
وبهذه الأمور تصير الصغيرة كبيرة كما نصّ عليه حجة الإسلام في"الإحياء".
وكذلك نصّ عنه أنّها تفسير كبيرة بكون الآتي بها عالمًا يقتدى به، ومحل ذلك أن يأتي العالم بالمعصية في ملأ بحيث لا يأمن أن تحكى عنه، وهو ظاهر وجيه.
روى أبو نعيم - وقال: صحيح - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ شِرارِ أُمَّتِي الْمُجاهِرِينَ".
قيل: يا رسول الله! وما المجاهرون؟ قال:"الَّذِي يُذْنِبُ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُ اللهُ عَلَيهِ، فَيُصْبحُ، فَيُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذا وَكَذا، فَيَهْتِكُ سِتْرَ اللهِ عَلَيهِ".
وروى الدينوري عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
قال: من أعظم الذنب أن يستخف الرَّجل بذنبه.
وعن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنّه سئل: من أعظم النَّاس ذنبًا؟ قال: أعظم النَّاس ذنبًا أن يستخف المرء بذنبه.
وعن العوَّام بن حوشب أنّه قال: الابتهار بالذنب أعظم من ركوبه.
قال ابن قتيبة: هو أن يقول الرَّجل: زنيت ولم يزن، وقتلت ولم يفعل؛ يتبجح بذلك ويفتخر به.
يقول: فذاك أشد على الرَّجل من ركوبه لأنّه لم يدعه على نفسه إِلَّا وهو لو قدر عليه لفعل، فهو كفاعله بالنية، وزاد على ذلك بهتكه ستر نفسه، وقحته وقلة مبالاته به.
قال: ويقال: ابتهر الشاعر الجارية إذا قال: زنيت بها، ولم يفعل.