فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366216 من 466147

{أولائك لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ} ، قرأ ابن كثير ويعقوب وعاصم برواية حفص والمفضل {أَلِيمٌ} بالرفع على نعت ال (عذاب) . غيرهم بالخفض على نعت ال (رجز) . قال قتادة: الرجز أسوأ العذاب ، ومثله في الجاثية {وَيَرَى} يعني: وليرى {الذين أُوتُواْ العلم} يعني: مؤمني أهل الكتاب: عبد الله بن سلام وأصحابه ، وقال قتادة: هم أصحاب محمد (عليه السلام) .

{الذي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} يعني: القرآن {هُوَ الحق ويهدي} يعني: القرآن {إلى صِرَاطِ العزيز الحميد} وهو الإسلام.

{وَقَالَ الذين كَفَرُواْ} منكرين للبعث متعجبين منه: {هَلْ نَدُلُّكُمْ على رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ} : يخبركم ، يعنون: محمداً (عليه السلام) {إِذَا مُزِّقْتُمْ} : قطعتم وفرقتم {كُلَّ مُمَزَّقٍ} وصرتم رفاتاً {إِنَّكُمْ} بالكسر على الابتداء والحكاية ، مجازة يقول لكم: {إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} .

{أفترى} ألف الاستفهام دخلت على ألف الوصل لذلك نُصب {عَلَى الله كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ} : جنون؟ قال الله تعالى: {بَلِ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة فِي العذاب والضلال البعيد * أَفَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِّنَ السمآء والأرض} فيعلموا أنهم حيث كانوا ، فإن أرضي وسمائي محيطة بهم ، لا يخرجون من أقطارها ، وأنا لقادر عليهم ولا يعجزونني؟

{إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرض أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السمآء} قطعة . قراءة العامة بالنون في الثلث ، وقرأ الأعمش والكسائي كلها بالياء وهو اختيار أبي عبيد قال: لذكر الله عز وجل قبله.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} تائب مقبل على ربه راجع إليه بقلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت