فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366207 من 466147

الخامس: اذكروا أهل البلاء وسلوا ربكم العافية.

السادس: ما حكاه الفضيل أنه لما قال الله تعالى: {اعْمَلُواْءَالَ دَاوُدَ شُكْراً} فقال داود إِلهي كيف أشكرك والشكر نعمة منك؟ قاله:"الآنَ شَكَرْتِنِي حِينَ عَلمْتَ أَنَّ النِّعَمَ مِنِّي"

". {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} فيه ثلاثة تأويلات:"

أحدها: المؤمن ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: الموحّد ، وهو معنى قول ابن عباس.

الثالث: المطيع ، وهو مقتضى قول محمد بن كعب.

الرابع: ذاكر نعمه ، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية ثم قال:"ثَلاَثَةٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُتُي مِثْلُ مَا أوتِيَءَالُ دَاوُد: العَدْلُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا ، والقَصدُ فِي الفَقْرِ وَالغِنَى ، وَخَشَيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِ وَالعَلاَنِيَةِ"

". وفي الفرق بين الشاكر والشكور ثلاثة أوجه:"

أحدها: أن الشاكر من لم يتكرر شكره والشكور من تكرر شكره.

الثاني: أن الشاكر على النعم والشكور على البلوى.

الثالث: أن الشاكر خوفه أغلب والشكور رجاؤه أغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت