فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366205 من 466147

وحكى يحيى بن سلام والفراء أن لقمان حضر داود عند أول درع عملها فجعل يتفكر فيما يريد به ولا يدري ما يريد ، فلم يسله حتى إذا فرغ منها داود قام فلبسها وقال: نعمت جنة الحرب هذه ، فقال لقمان: الصمت حكمة وقليل فاعله.

{وَاعْمَلُواْ صَالِحاً} فيه وجهان:

أحدهما: هو قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، قاله ابن عباس.

الثاني: فعل جميع الطاعات.

{إنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} أي يعلم ما تعملون من خير أو شر.

قوله عز وجل: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ} أي وسخرنا لسليمان الريح. {غُدُوَّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} قال قتادة: تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار فهي تسير في اليوم الواحد مسيرة شهرين.

وقال الحسن: كان يغدو من دمشق فيقبل بإصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع ويروح فيبيت بكابل وبينهما مسيرة شهر للمسرع.

{وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} قال قتادة هي عين بأرض اليمن ، قال السدي: سيلت له ثلاثة أيام ، قال عكرمة: سال له القطر ثلاثة أيام من صنعاء اليمن كما يسيل الماء.

وقال الضحاك: هي عين بالشام.

وفي القطر قولان:

أحدهما: أنه النحاس ، قاله ابن عباس وقتادة والسدي.

الثاني: الصَّفر ، قاله مجاهد وعطاء وابن زيد.

{وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} يعني أن منهم من سخره الله تعالى للعمل بين يديه ، فدل على أن منهم غير مسخر.

{بِإِذْنِ رَبِّهِ} أي بأمر ربه. {وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا} فيه قولان:

أحدهما: يعني عن طاعة الله تعالى وعبادته ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: عما يأمره سليمان ، قاله قتادة: لأن أمر سليمان كان كأمر الله تعالى لكونه نبياً من أنبيائه.

{نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ السَّعِيرِ} أي النار المسعرة وفيه قولان:

أحدهما: نذيقه ذلك في الآخرة ، قاله الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت