فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366203 من 466147

أحدهما: أنه البعيد من الهدى ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: أنه الشقاء الطويل ، قاله السدي.

قوله عز وجل: {أَفَلَمْ يَرَوْاْ إلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} فيه وجهان:

أحدهما: معناه ألم ينظروا إلى السماء والأرض كيف أحاطت بهم؟ لأنك إن نظرت عن يمينك أو شمالك ، أو بين يديك أو خلفك رأيت السماء والأرض ، قاله قتادة ، إذكاراً لهم بقدرة الله تعالى عليهم وإحاطتها بهم ، لأنهم ، لا يرون لأوليتهما ابتداء ولا لآخرتهما انتهاء ، وإن بعدوا شرقاً وغرباً.

الثاني: يعني {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} فمن أهلكهم الله تعالى من الأمم الماضية في أرضه {وَمَا خَلْفَهُم} من أمر الآخرة في سمائه ، قاله أبو صالح.

{إن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ} يعني كما خسفنا بمن كان قبلهم. {أَوْ نُسْقِطْ عَلَيهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ} فيه وجهان:

أحدهما: أن الكسف العذاب قاله السدي.

الثاني: قطعاً من السماء ليعلموا أنه قادر على أن يعذب بسمائه إن شاء ويعذب بأرضه إن شاء ، وكل خلقه له جند ، قاله قتادة.

{إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: أنه المجيب ، قاله مجاهد وعطاء.

الثاني: أنه المقبل بتوبته ، قاله قتادة ، قال الشاعر:

أناب إلى قولي فأصبحت مرصداً... له بالمكافأة المنيبة والشكر

الثالث: أنه المستقيم إلى ربه ، وهو قول الضحاك. الرابع: أنه المخلص للتوحيد ، حكاه النقاش.

قوله تعالى: {وَلَقَدْءَاتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً} فيه سبعة أقاويل:

أحدها: النبوة.

الثاني: الزبور.

الثالث: فصل القضاء بالعدل.

الرابع: الفطنة والذكاء.

الخامس: رحمة الضعفاء.

السادس: حسن الصوت.

السابع: تسخير الجبال له والطير.

{يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: سبحي معه ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت