فَإِذَا سَمِعَ الأَعْلَى مِنْهُمُ الْكَلِمَةَ، رَمَى بِهَا إلَى الذي تَحْتَهُ وَرُبَّما أدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أنْ يَنْبِذَهَا وَرُبَّمَا نَبَذَهَا قَبْلَ أنْ تُدْرِكَهُ، فَيَنْبِذَهَا، بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ حَتَّى تَنْتَهِيَ إلَى الأرْضِ، فَتُلْقَى عَلَى لِسَانِ الْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كِذْبَةٍ، فَيُصَدِّقُ فَيَقُولُ، ألَيْسَ قَدْ أخْبَرَ بِكَذَا وَكَذَا، وَكَانَ حَقّاً وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ"قرأ ابن عامر {حتى إِذَا فُزّعَ} بنصب الفاء والزاي يعني: كشف الله الفزع."
وقرأ الباقون: بضم الفاء على معنى ما لم يسم فاعله.
وقرأ الحسن {حتى إِذَا فُزّعَ} بالواو والغين يعني: فرغ الفزع عن قلوبهم.
وقراءة العامة بالزاي أي خفف عنها الفزع.
وقال مجاهد: معناه حتى إذا كشف عنها الغطاء يوم القيامة ثم قال {وَهُوَ العلى الكبير} يعني: هو أعلى وأعظم وأجلّ من أن يوصف له شريك. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 74 - 84}