النص الأول: روى البخاري ومسلم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله".
النص الثاني: روى البخاري ومسلم وأصحاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم: أحيو ما خلقتم".
النص الثالث: روى البخاري ومسلم وأحمد عن أبي زرعة قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم ، فرأى فيها تصاوير وهي تبنى ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل:
"ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو فليخلقوا حبة ، أو فليخلقوا شعيرة".
النص الرابع: روى البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال له: إني أصور هذه الصور فأفتني فيها ، فقال له: ادن مني فدنا ، ثم قال: ادن مني فدنا ، حتى وضع يده على رأسه وقال: إنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعته يقول:"كل مصور في النار ، يجعل له بكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم".
قال ابن عباس: (فإن كنت لا بد فاعلا فصور الشجر ، وما لا روح فيه) .
وفي رواية أخرى عنه: سمعته يقول:"من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا"ثم قال له ابن عباس: (إن أبيت إلا أن تصنع ، فعليك بهذه الشجر ، كل شيء ليس فيه روح) .
النص الخامس: روى الشيخان وأصحاب السنن عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير ، فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل ، قالت: فعرفت في وجهه الكراهية ، فقلت يا رسول الله: أتوب إلى الله ورسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ما بال هذه النمرقة؟ قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها ، فقال: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم ، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة .