فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365691 من 466147

أ - إن التماثيل الي أشار إليها القرآن كانت مباحة في شريعة سليمان ، وقد نسخت في الشريعة الإسلامية ، ومن المعلوم أن شريعة من قبلنا إنما تكون شريعة لنا إذا لم يرد ناسخ ، وقد وجد هذا الناسخ فيكون اتخاذ التماثيل محرما في شريعتنا قطعا .

ب - إن التماثيل التي كانت في عهد نبي الله سليمان عليه السلام ، لم تكن تماثيل لذي روح من إنسان أو طير أو حيوان ، وإنما كانت تماثيل لما لا روح له كالأشجار والبحار والمناظر الطبيعية ، فتكون شريعته عليه السلام موافقة لشريعتنا كما نبينه فيما بعد إن شاء الله تعالى .

الحكم الثاني: ما هو حكم التماثيل والصور في الشريعة الإسلامية؟

نعى القرآن الكريم على التماثيل وشنذع على من كان يعكف عليها {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [الأنبياء: 52] وندد بمن يتخذ الأصنام والأوثان آلاهة {أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: 95 - 96] ؟ .

وفي القرآن الكريم من قصص إبراهيم عليه السلام في تحطيم الأصنام ما هو معروف ، وقد ورد أن رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم حطم الأصنام التي كانت في جوف الكعبة ، والتي كانت على الصفا والمروة .

والدين الإسلامي دين التوحيد ، وعدو الشرك ، وليس في الإسلام ذنب أعظم من الشرك ، ولذلك فقد كانت حملته شديدة على الوثنية وعبادة الأصنام ، وحرمت الشريعة الإسلامية (التماثيل) لأنها تؤدي إلى ذلك المنكر الفاحش .

والسنة المطهرة جاءت بالنعي على التصوير والمصورين ، والنهي عن اتخاذ الصور والتنفير منها ، ولذلك فإن من المقطوع به أن الإسلام حرم التماثيل والتصاوير تحريما قاطعا جازما .

وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تدل على التحريم ، حتى كادت تبلغ حد التواتر ، وسنعرض إلى ذكر بعض هذه النصوص فنقول ومن الله نستمد العون .

الأدلة القاطعة على تحريم التصوير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت