فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364975 من 466147

قوله: (عِنْدَهُ) : عنده: متعلق بـ"يَنْفَعُ".

قوله: (أَوْ إِيَّاكُمْ) : معطوف على اسم"إن"، واختلفوا في الخبر المذكور ،

فقال بعضهم: هو للأول ، وقال بعضهم: هو للثاني.

قوله: (قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) : يجوز أن تكون المتعدية إلى

ثلاثة:

الأول: ياء النفس.

والثاني: الموصول.

والثالث: شركاء.

ويجوز أن تكون منقولة من"رأيت"المتعدي إلى مفعول واحد ، فيكون"شركاء"حالاً.

قوله: (كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ) :

(كَلَّا) : ردع لهم عن مذهبهم واعتقادهم الفاسد ؛ أن لله شركاء تستحق العبادة.

قوله: (إِذْ تَأْمُرُونَنَا) :

ظرف لـ"مكْرُ) أي: بل مكر الليل والنهار إذ."

قوله: (زُلْفَى) : . مصدر مؤكد للمعنى ؛ كأنه قال: تقربكم تقريبا.

قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) : استثناء منقطع.

قوله: (جَزَاءُ الضِّعْفِ) : أضاف المصدر إلى المفعول.

قوله: (فِي الْغُرُفَاتِ) : ضم الراء هو الأصل ، ويجوز فتحها وإسكانها.

قوله: (وَيوْمَ يَحْشُرهُمْ) : أي: اذكر يوم.

قوله: (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) :

(كَانُوا يَعْبُدُونَ) : خبر"هَؤُلاءِ".

قوله: (فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ) :

(اليوم) : ظرف لقوله"لَا يَمْلِكُ".

قوله: (مِعْشَارَ) :

المعشار: العشر ؛ كالرباع بمعنى: الربع.

قوله: (نَكِيرِ) أي: إنكاري.

قوله: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) :

أي: بخصلة واحدة ، ثم فسرها بـ قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ) ولا نعنى بالتفسير أنها ليس لها محل من الإعراب ؛ بل محلها من الإعراب جَرّ على البدل منها ، أي: إنما أعظكم بأن تقوموا . أو عطف بيان.

قوله: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) : معطوف على (أَنْ تَقُومُوا) .

قوله: (مَا بِصَاحِبِكُمْ) :

(ما) : نافية ، ويجوز أن تكون استفهامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت