فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364908 من 466147

وجل جبريل عليه السلام، فيقول: يا جبريل اذهب فأبذْهم، فيضربها برجله

ضربة يخسف الله بهم، فذلك قوله في سورة سبأ (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(51) .

فلا ينقلب منهم إلاَّ رجلان: أحدهما، بشير والآخر نذير، وهما من جهينة، فذلك جاء القول: وعند جهينة الخبر اليقين"."

قوله: (التَّنَاوُشُ) .

قرئ بالهمز وغير الهمز، فمن لم يهمز جعله من النوش وهو

البطء، ومن همز جاز أن يكون من النوش أيضاً وجاز أن يكون من النيش

وهو الحركة في إبطاء.

الغريب: التناوش بغير همز التناول من قريب، والتناؤش من بعيد

حكاه ثعلب. وروي عن أبي عمرو أيضاً.

قوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ(54) .

أي مبالِغ في الشك، قيل: هذا رد على من زعم أن الله لا يعذب على الشك. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 925 - 942} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت