وجل جبريل عليه السلام، فيقول: يا جبريل اذهب فأبذْهم، فيضربها برجله
ضربة يخسف الله بهم، فذلك قوله في سورة سبأ (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(51) .
فلا ينقلب منهم إلاَّ رجلان: أحدهما، بشير والآخر نذير، وهما من جهينة، فذلك جاء القول: وعند جهينة الخبر اليقين"."
قوله: (التَّنَاوُشُ) .
قرئ بالهمز وغير الهمز، فمن لم يهمز جعله من النوش وهو
البطء، ومن همز جاز أن يكون من النوش أيضاً وجاز أن يكون من النيش
وهو الحركة في إبطاء.
الغريب: التناوش بغير همز التناول من قريب، والتناؤش من بعيد
حكاه ثعلب. وروي عن أبي عمرو أيضاً.
قوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ(54) .
أي مبالِغ في الشك، قيل: هذا رد على من زعم أن الله لا يعذب على الشك. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 925 - 942} .