فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364869 من 466147

قُلْتُ إذا أقبلَتْ وزهرٌ تَهادى ... كنعاجِ الفَلا تَعَسَّفْنَ رَمْلا

وهو قبيح، وكان حقه أن يقول: هي وزهر.

قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ)

قال الزجاج:"سبأ"مدينة بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام.

قال غيره: هي قبيلة، وقيل:"سباً"رجل، وهو أبو اليمن، وللعرب فيها مذهبان

منهم من يصرفها. يجعلها اسما للحي. أو اسما للمكان. أو لأب، قال جرير:

تَدعُوك تَيْمٌ في ذُرا سَبَأٍ ... قد عَضَّ أعناقَهم جِلْدُ الجواميسِ

ومنهم من لا يصرفها، يجعلها اسما لقبيلة أو لمدينة أو لبقعة أو لأم.

قال الشاعر:

مِنْ سَبَأَ الحاضرينَ مَأْرِبَ إذ ... يَبْنُون مِنْ دونِ سَيْلِها العَرِما

والعرم: المسناة، واحدها"عرمة"وكأنه مأخوذ من (عُرامة) الماء، ويقال له أيضاً"مُحبس الماء"، قال الأعشى في العرم:

ففي ذاك للمؤتسي أسوة ... ومأرب قفّى عليه العرم

رخام بنته لهم حمير ... إذا جاء ماؤهم لم يرم

والخمط: كل نبت قد أخذ طعما من المرارة، هذا قول الزجاج، وقال أبو عبيدة: الخمط: كل

شجرة ذات شوك، وقيل: الخمط: شجر الأراك، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك.

وأُكلهُ: ثمره، يقال: أَكل وأُكُل. بضم الهمزة، فأما الأَكُل بالفتح فمصدر أَكَل.

والأثل: الطرفاء. وقيل: خشب وهو قول الحسن. والمعروف أنْ الأثل شجر يَشبه الطرفاء.

والسدر: شجر النبق، وقيل: السدر هاهنا السمر، وهو شجر أم غيلان.

وقرئ (ذَوَاتَيْ أُكُلِ خَمْطٍ) بالإضافة، وهي قراءة أبي عمرو، وقرأ الباقون (ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ) بتنوين (أُكُلٍ) ، جعلوا (خَمْطٍ) بدلا من (أُكُلٍ) وهو بدل بعض من كل.

حدثني أبي عن عمه إبراهيم بن غالب عن القاضي منذر بن سعيد قال: حدثنا أبو النجم عصام بن

منصور المرادي عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام

قال كان عمرو بن عامر فيما حدثني أبو زيد الأنصاري: رأى جرذاً في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم

الماء فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم فلما رأى ذلك علم أنه لا بقاء للسد على ذلك، فاعتزم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت