فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310929 من 466147

دون الاعتفاد. وهذا غريب.

وقيل: لتكن منكم طاعة.

قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) .

إنما زاد"منكم"لأنهم المهاجرون.

قوله: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ) .

قرئ - بالتاء - وهو خطاب للنبي ، و"الذين كفروا"المفعول الأول.

و"مُعْجِزِينَ"المفعول الثاني ، وقرئ - بالياء - ، فيكون"الذين كفروا".

الفاعل والمفعول الأول مضمر ، أي أنفسهم ، و"مُعْجِزِينَ"المفعول الثاني.

قال الشيخ الإمام: يحتمل أن"الياء"للنبي - عليه السلام - عدل من

الخطاب إلى الغيبة ، وله نظائر.

العجيب: قول من زعم أن"مُعْجِزِينَ"المفعول الأول و"فِي الْأَرْضِ"

المفعول الثاني ، كما تقول: حسبت زيداً في الدار ، وهذا خطأ ، لأن"في"

متصل ب"مُعْجِزِينَ".

ومعنى ، عجزه ، جعله عاجزاً ، ونسبه إلى العجز.

قوله: (مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ) .

تفسير قوله:"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"و"ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ"بدل منها ، ومن رفع أي

هي ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ ، قوله:"بعدهن"أي سواهن ، وليس ها هنا لظرف مكان

ولا زمان.

قوله: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ) .

الغريب: ليس في الأعمى ، أي المواكلة معهم ، لأن الناس كانوا

يتقون العميان والعرجان والمرضى ، وقيل كرهوا مواكلتهم لأنهم لا ينالون من الطعام مثل مناولة الصحيح ، فيكون في ذلك نوع من الحيف.

العجيب: تم الكلام على قوله:"ولا على المريض حرج".

والمعنى: ليس عليهم حرج في القعود عن الغزو ، ثم استأنف فقال:"ولا"

على أنفسكم - حرج - أن تأكلوا"الآية."

قوله:"أَوْ صَدِيقِكُمْ"يريد الأصدقاء.

قال الشاعر:

دعها فما النَّحويُّ مِنْ صَديقها

أي من أصدقائها ، والصديق: هو الذي صدقك في مودته ، ويوافقك

في ظاهره وباطنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت