فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310928 من 466147

العجيب: ابن بحر: الجبال: ما جبله الله من البَرَد ، أي خلقه ، وكل

جسم شديد ، جبل ، ومنه الجبلة. والبَرد هو المعروف.

ابن عيسى: الثلج.

قوله: (خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ)

قيل: من النطفة.

الغريب: أن الله خلق الماء أولاً ، ثم قلب الماء ناراً ، وخلق منها

الجن. وقلبه ريحاً ، وخلق منها الملائكة ، ثم أحاله طينا وخلق منه آدم.

وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: (خلق الخلق كله من الماء"."

قوله: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي)

غلب العاقل على غيره لما اجتمع مع

غيره ، فجمع جمع العقلاء. فقال"فمنهم"، ثم لما فصل ذكره بلفظ العقلاء.

"من يمشي"ليوافق التفصيل الجملة.

الغريب: في مصحف أبي ،"وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أكثر"، من

ذلك.

وقيل: لما ذكر عقيبه (يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) اندرج فيه ما يمشي على

أكثر من أربع.

العجيب: ما زاد رجله على أربع ، فاعتماده في مشيه على أربع.

قوله: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

الغريب: (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)

متصل به ، أي: من يشاء منهم.

وقوله: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ) اعتراض.

سؤال: لِمَ قال في هذه الآية:"لَقَدْ"بغير واو ، وحذف منها"إليكم".

وقال في الآية قبلها: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ) ؟

الجواب: لأن اتصال الآية الأولى بما قبلها أشد ، فإن قوله:

"وَمَوْعِظَةً"يعود إلى المأمورين بقوله:"وَلْيَسْتَعْفِفِ"وقوله:"وَلَا تُكْرِهُوا"

وقوله: (فَكَاتِبُوهُمْ) ، فاقتضى الواو ، ليعلم أنه عطف على الأول ، واقتضى

بيانه بقوله"إِلَيْكُمْ"ليعلم أنه خطاب للمخاطين ، والمخاطبون بالثانية هم

المخاطبون بالأول ، وأما الثانية ، فاستئناف كلام.

قوله: (طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ) .

أفضل من هذا القسم ، وقيل: هذه طاعة معروفة منكم ، أي إنها بالقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت