العجيب: ابن بحر: الجبال: ما جبله الله من البَرَد ، أي خلقه ، وكل
جسم شديد ، جبل ، ومنه الجبلة. والبَرد هو المعروف.
ابن عيسى: الثلج.
قوله: (خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ)
قيل: من النطفة.
الغريب: أن الله خلق الماء أولاً ، ثم قلب الماء ناراً ، وخلق منها
الجن. وقلبه ريحاً ، وخلق منها الملائكة ، ثم أحاله طينا وخلق منه آدم.
وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: (خلق الخلق كله من الماء"."
قوله: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي)
غلب العاقل على غيره لما اجتمع مع
غيره ، فجمع جمع العقلاء. فقال"فمنهم"، ثم لما فصل ذكره بلفظ العقلاء.
"من يمشي"ليوافق التفصيل الجملة.
الغريب: في مصحف أبي ،"وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أكثر"، من
ذلك.
وقيل: لما ذكر عقيبه (يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) اندرج فيه ما يمشي على
أكثر من أربع.
العجيب: ما زاد رجله على أربع ، فاعتماده في مشيه على أربع.
قوله: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
الغريب: (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)
متصل به ، أي: من يشاء منهم.
وقوله: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ) اعتراض.
سؤال: لِمَ قال في هذه الآية:"لَقَدْ"بغير واو ، وحذف منها"إليكم".
وقال في الآية قبلها: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ) ؟
الجواب: لأن اتصال الآية الأولى بما قبلها أشد ، فإن قوله:
"وَمَوْعِظَةً"يعود إلى المأمورين بقوله:"وَلْيَسْتَعْفِفِ"وقوله:"وَلَا تُكْرِهُوا"
وقوله: (فَكَاتِبُوهُمْ) ، فاقتضى الواو ، ليعلم أنه عطف على الأول ، واقتضى
بيانه بقوله"إِلَيْكُمْ"ليعلم أنه خطاب للمخاطين ، والمخاطبون بالثانية هم
المخاطبون بالأول ، وأما الثانية ، فاستئناف كلام.
قوله: (طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ) .
أفضل من هذا القسم ، وقيل: هذه طاعة معروفة منكم ، أي إنها بالقول