الغريب: التجارة: الشراء ومثله: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً) .
والمعنى: لا يلهيهم شراء ولا بيع.
قوله: (وَإِقَامِ الصَّلَاةِ) ، أي إقامة الصلاة ، فحذف الهاء ، لأن الإضافة
تنوب عنه ، ومثله: ليتَ شعري أي شعري ، وقولهم: والمرأة لا تنسى أبا عذرها ، أي عذرتها.
قوله: (بِغَيْرِ حِسَابٍ) .
يجوز أن يكون وصفاً للرزق ، أي كثيراً لا يأتي عليه العد والحساب.
ويجوز أن يكون عائداً إلى الله ، أي لا يحاسب العبد بذلك ، ويجوز أن يكون
عائداً إلى العبد ، أي لا يحاسبه عليه.
الغريب:"بِغَيْرِ حِسَابٍ"بغير كفاية بل فوق الكفاية ، ومن الغريب:"بِغَيْرِ حِسَابٍ"من حيث لا يحتسب.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَهُ) .
أي جاء ما ظن أنه ماء ، وقيل: إلى موضع ذلك (لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا) أي لم يجد ماء ، توهم كما توهم.
وقيل: لم يجد الموضع وجوداً ، و"شَيْئًا"نصب على المصدر ، والأحسن لم يجد ما توهم وجوداً.
قوله: (وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ)
رجع الكلام إلى ذكر الكفار ، ووجد حملاً على كل واحد من الكفار ، والمعنى: وجد الكافر جزاء الله عنده ، أي عند الكافر ، و"الهاء"تعود إلى الكافر (فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) : أعطاه جزاءه كاملا.
قوله: (وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
إذا حاسب فحسابه سريع.
الغريب: هو تقريب زمان الحساب ، وهو القيامة.
قوله: (لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) .
أي لا يراها ولا يقرب من رؤيتها.
الغريب: الفراء: يراها بعد أن كاد لا يراها وقيل: إذا كان مع
الماضي فهو إثبات ، وإذا كان مع المستقل فهو نفي
قوله: (كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) .
أي لكل واحد من الطير والبهائم والحشرات تسبيح وصلاة تليق به ، لا نقف