فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310912 من 466147

أحدُها: أن المعنى: لا تقسموا واخرجوا من غير قسم، فيكون المحرك لكم

إلى الخروج الأمر لا القسم، فإن من خرج لأجل قسمه ليس كمن خرج لأمر ربه.

والثاني: أنَّ المعنى: نحن نعلم ما في قلوبكم، وهل أنتم على عزم الموافقة

للرسول في الخروج؛ فالقسم هاهنا: إعلام منكم لنا بما في قلوبكم.

وهذا يدل منكم على أنكم ما علمتم أن اللَّه يطلع على ما في القلوب.

والثالث: أنكم ما أقسمتم إلا وأنتم تظنون أنا نتهمكم، ولولا أنكم في محل

تهمة ما ظننتم ذلك فيكم.

وبهذا المعنى وقع المتنبي فقال:

وفي يمينك ما أنتَ وَاعِدُهُ... ما دَلَّ أنكَ في الميعادِ متهمُ.

انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 2 صـ 34 - 36} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت