فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301226 من 466147

وقال أيضاً: وأخرج ابن أبي شيبة ، عن محمد بن كعب قال: التفث: حلق العانة ونتف الإبط ، والأخذ من الشارب ، وتقليم الأظفار ا ه. ونحو هذا كثير في كلام المفسرين وإن فسر بعضهم الآية بغيره.

وعلى التفسير المذكور فالآية تدل على: أن الأظفار كالشعر بالنسبة إلى المحرم ، ولا سيما أنها معطوفة بثم على نحر الهدايا لأن الله تعالى قال {لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسم الله في أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ على مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأنعام} [الحج: 28] والمراد بذكر اسمه على ما رزقهم من بهيمة الأنعام: التسمية عند نحر الهدايا والضحايا ، ثم رتب على ذلك قوله {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} [الحج: 29] فدل على أن الحلق وقص الأظافر ، ونحو ذلك ، ينبغي أن يكون بعد النحر كما قال تعالى: {وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حتى يَبْلُغَ الهدي مَحِلَّهُ} [البقرة: 196] وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم: أن من حلق قبل أن ينحر لا شيء عليه. كما بيناه موضحاً في سورة البقرة في الكلام على قوله {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا استيسر مِنَ الهدي} [البقرة: 196] ويؤيد التفسير المذكور الدال على ما ذكرنا كلام أهل اللغة.

قال الجوهري في صحاحه: التفث في المناسك: ما كان من نحو قص الأظفار ، والشارب وحلق الرأس ، والعانة ، ورمي الجمار ، ونحر البدن ، وأشباه ذلك. قال أبو عبيدة: ولم يجئ فيه شِعر يحتج به ا ه منه.

قال صاحب القاموس: التفث محركة في المناسك: الشعث ، وما كان من نحو قص الأظفار ، والشارب ، وحلق العانة ، وغير ذلك. وككتف الشعث والمغبر ا ه.

وقال صاحب اللسان: التفث: نتف الشعر وقص الأظفار. الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت