{سَدًّا (94) } [94] كاف، ومثله: «خير» عللا استئناف الأمر.
{فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ} [95] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «اجعل» مجزوم على جواب الأمر؛ فكأنَّه قال: إن تعينوني أجعل بينكم وبينهم ردمًا.
و {رَدْمًا (95) } [95] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن وصلته بـ «آتوني» كان الوقف على: «الحديد» أحسن منه، وهي قراءة حمزة، وعلى قراءته يبتدئ: «آتوني» .
{قَالَ انْفُخُوا} [96] جائز.
{نَارًا} [96] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «إذا» .
{قِطْرًا (96) } [96] كاف، ومثله: «أن يظهروه» ، وكذا: «نقبًا» .
{رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} [98] حسن، وأباه بعضهم؛ لأنَّ ما بعده أيضًا من بقية كلام الاسكندر، وهو قوله: «فإذا جاء وعد ربي» فلا يقطع عما قبله.
{دَكَّاءَ} [98] كاف.
{حَقًّا (98) } [98] تام؛ لأنَّه آخر كلام ذي القرنين.
{فِي بَعْضٍ} [99] حسن.
{جَمْعًا (99) } [99] كاف، ومثله: «عرضًا» إذا جعلت ما بعده منقطعًا عما قبله، وليس بوقف إن جر نعتًا «للكافرين» ، أو بدلًا منهم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{عَنْ ذِكْرِي} [101] حسن.
{سَمْعًا (101) } [101] كاف.
{أَوْلِيَاءَ} [102] تام، ومثله: «نزلًا» و «أعمالًا» إن جعل ما بعده مبتدأ، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو في موضع نصب؛ بمعنى: أعني، وليس بوقف إن جعل تفسيرًا للأخسرين؛ كأنَّه قال: من هم؟ فقال: هم الذين ضل سعيهم، وكذا إن جعل بدلًا.
{صُنْعًا (104) } [104] تام؛ إن رفع «الذين» بالابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف، أو رفع نعتًا، أو بدلًا
من الأخسرين، وليس بوقف إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين كفروا» .
{وَزْنًا (105) } [105] كاف.
{هُزُوًا (106) } [106] تام.
{نُزُلًا (107) } [107] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» منصوب على الحال مما قبله، فلا يفصل بين الحال وذيها بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [108] حسن.
{حِوَلًا (108) } [108] تام.
{لِكَلِمَاتِ رَبِّي} [109] الأولى ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو» ، «لنفد» و «لو» الثانية جوابها محذوف تقديره: لم تنفد الكلمات، وهذا هو الأكثر في لسان العرب تأخير جواب «لو» ، وليس هو المتقدم عليها خلافًا للمبرد، وأبي زيد النحوي، والكوفيين.
والوقف على: {كَلِمَاتُ رَبِّي} [109] الثانية: حسن لوجهين:
أحدهما: حذف جواب «لو» .