فلو صبر لرأى العجب.
قال تعالى مبينا ما استنكره السيد موسى بقوله"أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ"قيل كانوا عشرة خمسة منهم زمنى وخمسة يعملون بها"فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها"حتى لا يأخذها أحد منهم"وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ"قال
سعيد بن جبير: كان ابن عباس يقرأ (وكان أمامهم ملك) وليس بشيء"يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً"79 لم تتكرر هذه الكلمة بالقرآن
أي يأخذها مصادرة لاحتياجه إليها في الحرب وإذا رآها معيبة تركها فكان ما فعلته صلاحا لأهلها إذ يمكنهم إصلاح ما أفسدته منها والانتفاع بها.
وفي هذه الآية دليل على أن العامل الذي لا يكفيه عمله يسمى مسكينا ويعطى من الزكاة ، قالوا وكان ذلك كافرا اسمه الجلندى ، وتوجد في العراق عائلة كريمة تدعى بيت الشاوى من رؤساء عشائر العبيد ينتسبون إلى هذا الملك ولهم مكانة في العراق ، وكانت رؤساء العشائر حينما يأتون بغداد يدخلون معرضين رماحهم ويمرون من تحت الطاق العائد لهم إذعانا واحتراما لهم.
مطلب عدم جواز القراءة بما يخالف ما عليه المصاحف والقول في نبوة الخضر وولايته وحياته ومماته: