فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270083 من 466147

إن غالب أهل الإنجيل بعد عيسى عليه السلام عظمت فيهم الأحداث والخطايا وطغت ملوكهم ، فعبدوا الأوثان وأكرهوا قومهم على عبادتهم ، ولما صار الأمر إلى دقيانوس شدد في ذلك كثيرا وأراد هؤلاء الفتية الذين هم من أشراف قومهم على عبادتها فأبوا وصاروا يجادلونه في عدم صلاحيتها للعبادة ، فخاف أن يتبعهم قومه ، فهددهم بالقتل إذا لم يوافقوه على عبادتها ، فأبوا وانصرفوا من أمامه ، فأمر بإحضارهم فهربوا ومروا براعي غنم ، فلما عرف أمرهم ترك غنمه وتبعهم هو وكلبه ، وما زالوا حتى بلغوا الكهف ، فدخلوه واختبارا به وناموا ، وأضل اللّه جنود الملك عنهم كما أضل جنود فرعون عن اللحاق بموسى عليه السلام ، راجع الآية 22 من سورة القصص فما بعدها ج 1 ، وأعمى الناس عن مكانهم طيلة هذه المدة وحفظهم اللّه من البلى بما قصه علينا في كتابه وهو خير حافظا ، كما أعمى اللّه قريشا عن حضرة الرسول حينما تخبأ في الغار الوارد في الآية 40 من سورة التوبة في ج 3 ، راجع تفصيلها في بحث الهجرة آخر هذا الجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت