قال إبليس بعدها لُعن وطُرد وبعد إظهار العداوة وانتقاماً للحقد وإقداماً على الحسد {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} [الإسراء: 62] وفضلته بالخلافة والسجود {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الإسراء: 62] يعني: على صفة الإغواء والإضلال {لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} [الإسراء: 62] لأستولين على الأولاد بالإغواء، كما قال: {فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [ص: 82] {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُوراً} [الإسراء: 62] يعني: من عبادك المخلصين.
{قَالَ اذْهَبْ} [الإسراء: 63] يعني: على طريقك السوء في الإغواء والإضلال {فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} [الإسراء: 63] على الضلالة {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُوراً} [الإسراء: 63] مكملاً.