1 -فاء الجزاء، على تقدير الجملة جوابًا للشرط.
2 -حرف للاستئناف على تقدير الجواب محذوفًا.
لَهُ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف. الْأَسْمَاءُ: مبتدأ مرفوع.
الْحُسْنَى: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الألف.
وفي جواب الشرط قولان:
1 -الجواب محذوف، أي: فهو حسن أو فهو جافي، فهو مقدَّر.
* وجملة"فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى"جواب لـ"ما"، و"ما"وما بعدها استئناف. وهي
جملة شرطية أيضًا.
2 -الجواب هو جملة"فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى"فهي في محل جزم.
قال أبو حيان:"وقوله:"فَلَهُ"هو جواب الشرط، وقيل: ومن وقف على"
"أَيًّا"جعل معناه أيّ اللفظين دعوتموه به فهو جافي، ثم استأنف، فقال: ما تدعوه
فله الأسماء الحسنىَ. وهذا لا يصح؛ لأنَّ"ما"لا تطلق على آحاد أولي العلم، ولأن
الشرط يقتضي عمومًا، ولا يصحُّ هنا"."
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا:
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَجْهَر: فعل مضارع مجزوم. والفاعل:
ضمير تقديره"أنت".
بِصَلَاتِكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلَّق
بـ"تَجْهَرْ".
قالوا: والتقدير: ولا تجهر بقراءة صلاتك، فهو على تقدير مضاف.
* والجملة معطوفة على جملة"قلْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَلَا تُخَافِتْ: مثل"وَلَا تَجْهَرْ". بِهَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تُخَافِتْ".
* والجملة معطوفة على ما قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا:
الواو: حرف عطف. ابْتَغِ: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العفة. والفاعل:
ضمير مستتر تقديره"أنت".
بَيْن: ظرف مكان منصوب.
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل جَرّ بالإضافة، واللام: للبُعد. والكاف: حرف
للخطاب.
والظرف متعلِّق بما يلي:
1 -بمحذوف حال من"سَبِيلًا"، فهو نعت للنكرة مقدَّم عليها.
2 -متعلِّق بـ"سَبِيلًا"فهو مقدَّم من تأخير.
سَبِيلًا: مفعول به منصوب. وهنا صفة مقدَّرة محذوفة، أي: سبيلًا وسطًا.
* وجملة"وَأَسْبَغَ"معطوفة على جملة"وَلَا تَجْهَرْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.