والهاء: في محل نصب مفعول به أول. خُشُوعًا: مفعول به ثانٍ منصوب.
* والجملة:
1 -في محل نصب عطفًا على جملة"يَبْكُونَ".
2 -أو هي في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"يَبْكُونَ".
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ
بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلَا (110)
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ:
قُل ِ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
ادعُوْا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. والدعاء هنا يتعدَّى لواحد إذا كان من النداء.
وإذا كان بمعنى التسمية فيتعذى لاثنين: الأول بنفسه، والثاني بحرف جر، ثم
ف الثاني للاتساع في الجارّ.
أَوِ: حرف عطف للإباحة، وذكر بعضهم أنه للتخيير.
ادْعُوا الرَّحْمَنَ: إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
* جملة"قُلِ ..."اسشنافية لا محل لها من الإعراب.
* جملة"ادعُوْا اللهَ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"ادْعُوا الرَّحْمَنَ"معطوفة على الجملة قبلها؛ فهي في محل نصب.
أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:
أَيًّا: اسم شرط جازم وهو مفعول به لـ"تَدْعُوا". والمضاف إليه محذوف، أي:
أي الاسمين.
مَا: وفيها قولان:
1 -زائدة بعد الشرط للتأكيد.
2 -أنَّها اسم شرط جازم، وجُمع بين الشرطين للتأكيد، كما جُمِع بين
حرفي الجَرّ للتأكيد، وحَسَّن هذا الجمع اختلاف اللفظ.
وهو عند أبي حيان جمع على وجه الشذوذ.
قال الهمداني: "وما على هذا الوجه معمول"تَدْعُوا"، و"تَدْعُوا"معمول له،"
و"أَيًّا"منصوب بفعل مضمر دلّ عليه:"تَدْعُوا".
تَدْعُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"أَيًّا"وعلامة جزمه حذف النون.
والواو: في محل رفع فاعل. والأصل: تدعون، فهو خطاب الجماعة، فحذفت
النون للجزم، وحذفت واو الأصل لالتقاء الساكنين وأصله: تدعوون.
وقال هنا في تعديته ما ذكرناه من قبل في"تَدْعُوا".
فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:
فَلَهُ: في الفاء قولان: