{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) }
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا:
الواو: حرف عطف. قُلِ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع. لِمَهِ: اللام حرف جَرّ. لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ
متعلِّق بالخبر المحذوف، أي: الحمد كائن لله.
الَّذِى: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرٍّ صفة للفظ الجلالة.
لَمْ يَتَّخِذْ: لَوْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَتَّخِذْ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل
ضمير مستتر تقديره"هو". وَلَدًا: مفعول به ثالب للفعل"يتخذ". والمفعول الأول
محذوف، أي: أحدًا ولدًا.
ولك أن تجعله متعدّيًا لمفعول واحد على تقدير: لَمْ يُسَم ولدًا.
* وجملة"قُلِ"معطوفة على الآية"قُلِ ادْعُوا اللهَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
* جملة"الْحَمْدُ لِلَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ:
الواو: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُنْ: فعل مضارع ناقص
مجزوم. لَهُ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بخبر"يكن"المحذوف. شَرِيكٌ: اسم
"يَكُنْ"مرفوع. فِي المُلْكِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"شَرِيكٌ".
* والجملة معطوفة على جملة"لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا"؛ فيه مثلها لا محل لها من
الإعراب.
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ:
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ: مثل الجملة السابقة"وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ ...". مِنَ الذُّلِّ: جارٌّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"وَلِيٌّ".
أي: ولىِّ كائن من أهل الذل، والمراد بهم اليهود والنّصارى.
قال السمين:"لأنهم أَذَلّ الناس".
والتقدير عند الهمداني:"أي: ناصر من أجل الذُّلِّ". ومثله عند أبي السعود،
ومثله عند العكبري، قال:"أي: من أجل الذُّلّ".
وذكر الوجهين الزمخشري، ونقلهما السمين، وقبله شيخه أبو حيان.