1 -تعليليَّة لقوله:"آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا"، أي:"إن لَمْ تؤمنوا به فقد آمن"
به من هو خير منكم"."
2 -تعليليَّة لـ"قُل"على سبيل التسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتطييب نفسه، كأنه
قيل: تسلّ عن إيمان الجهلة بإيمان العلماء. كذا عند الزمخشري.
إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا:
إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط في محل نصب متعلق بجوابه"يَخِرُّونَ".
يُتْلَى: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على
الألف. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: القرآن. وهو الظاهر عند أبي
حَيّان. وقيل عائد على التوراة.
عَلَيْهِمْ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يُتْلَى".
يَخِرُّونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع
فاعل. والمعنى: يذلّون. وخُصّت الأذقان بالذكر لأنّ الذقن أول جزء من الوجه.
كذا عند الجمل وغيره.
لِلْأَذْقَانِ: اللام: حرف جَرّ. الأَذْقَانِ: اسم مجرور باللام. وتعلَّق الجار
بالفعل"يَخِرُّونَ". قال الهمداني:"لِلْأَذْقَانِ"من صلة"يَخِرُّونَ"، وقالوا في
اللام: إنها بمعنى"على"، أو للاختصاص، أو هي على بابها.
سُجَّدًا: حال منصوب، أي: ساجدين للأذقان. وصاحب الحال الضمير، وهو
الواو في"يَخِرُّونَ".
* جملة"يَخِرُّونَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* جملة"يُتْلَى"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
* جملة"إِذَا يُتْلَى ... يَخِرُّونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) }
وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا:
الواو: حرف عطف، أو حالية. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه
ثبوت النون، والواو: فاعل.
سُبْحَانَ: مصدر منصوب. رَبِّنَا: مضاف إليه مجرور. ونا: ضمير في محل جَرٍّ
بالإضافة.
* و"سُبْحَانَ"مع فعله المقدَّر في محل نصب مقول القول، أو هي معترضة بين
القول والمقول"إِنْ كَانَ ...".
* وجملة"يَقُولُونَ":
1 -في محل نصب حال من ضمير"يَخِرُّونَ"أي: سُجّدًا قائلين.