فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269639 من 466147

ذلك الاسم الابتداء بأنْ ثمَّ صفة محذوفة، تقديره: وقرآنًا أيّ قرآن،

بمعنى عظيم"."

5 -وذكر الطوسي أن بعضهم جعله منصوبًا بمعنى"ورحمة"، كأنه قال: وما

أرسلناك إلَّا مبشرًا ونذيرًا ورحمة. قال:"لأنَّ القرآن رحمة".

وهذا الذي ذكره الطوسي نقلنا مثله من قبل عن الفراء.

فَرَقْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب

مفعول به.

وفي محل جملة"فرقناه"على ما تقدَّم من الأوجه في"قُرْءَانًا".

1 -لا محل لها من الإعراب، فهي جملة تفسيرية على الوجه الرابع.

2 -في محل نصب نعت لـ"قُرْآنًا"على الأوجه الباقية.

لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ:

لِتَقْرَأَهُ: اللام للتعليل. تقرأه: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد

اللام. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.

عَلَى النَّاسِ: جارٌّ ومجرور. متعلّقان بـ"تَقْرَأ".

وهو عند أبي حيان في موضع المفعول به.

* وجملة"تَقْرَأَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أنْ"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق

بـ"فَرَقْنَاهُ".

عَلَى مُكْثٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بما يأتى:

1 -متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل في"تَقْرَأ"، أو من المفعول في

"تَقْرَأَهُ"، وهو ضمير النصب، أي: لتقرأ متمهلًا.

2 -أنه بَدَل من"عَلَى النَّاسِ"قاله الحوفي.

وذكر السمين أنه وهم؛ لأنَّ قوله"عَلَى مُكْثٍ"من صفات القارئ أو

المقروء من جهة المعني، لا من صفات الناس حتى يكون بدلًا منهم.

3 -متعلِّق بـ"فرقناه"وهو الظاهر عند الشهاب.

قال أبو حَيّان: "والظاهر تعلُّق"عَلَى مُكْثٍ"بقوله "لِتَقْرَأَهُ"، ولا يُبالى"

بكون الفعل يتعلَّق به حرفا جَرٍّ من جنس واحد؛ لأنه اختلف معنى

الحرفين الأول في موضع المفعول به، والثاني في موضع الحال، أي:

متمهلًا مترسلًا"."

وعقب السمين على كلام شيخه بقوله:"وهذا تفسير إعراب لا تفسير"

معنى"."

4 -ورَدّ الشهاب هذا الوجه بأنه خلاف الظاهر ولو بالتأويل.

ذكر الشهاب وجهًا رابعًا وهو أنه متعلِّق بمحذوف، أي: تفريقًا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت