فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269638 من 466147

وَنَذِيرًا: معطوف على"مُبشِّرًا"؛ فهو حال مثله منصوب.

قال أبو حيان:"وانتصب"مُبشِّرًا وَنَذِيرًا"على الحال، أي: مبشرًا لهم بالجنة،"

ومنذرًا من النار، ليس لك شيء من إكراههم على الدين"."

* والجملة: 1 - استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية؛ فلها حكمها.

وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلَا (106) ]

وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ:

الواو: حرف عطف. قُرْآنًا: فيه الأوجه الآتية:

مفعول به منصوب بفعل مقدَّر أي: وآتيناك قرآنًا.

قال السمين:"يدلُّ عليه قوله:"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى"الآية/ 101 من هذه"

السورة. هذا ما ذكره السمين مع أن الآية/ 2 من هذه السورة"وَآتَيْنَا"

مُوسَى الْكِتَابَ"فيها مثل تقديره هنا".

وذكر الطوسي أنه على معنى: وأحكمنا قرآنًا، أو آتيناك قرآنًا. وذكر

القرطبي أنّ هذا الوجه هو مذهب سيبويه.

منصوب عطفًا على الكاف في الفعل"أَرْسَلْنَاكَ".

قال ابن عطية:"... ويصحُّ أن يكون معطوفًا على الكاف في"

"أَرْسَلْنَاكَ"من حيث كان إرسال هذا وإنزال هذا لمعنى واحد"."

وهو عند أبي حَيّان مردود.

أنه منصوب عطفًا على"مُبشِّرًا وَنَذِيرًا".

قال الفراء: "نصبت القرآن بـ"أَرْسَلْنَاكَ"، أي: ما أرسلناك إلَّا مبشرًا"

ونذيرًا وقرآنًا أيضًا كما تقول: ورحمة؛ لأنَّ القرآن رحمة"."

وهذا وجه متكلَّف عند السمين، وكذا الذي قبله.

منصوب على الاشتغال أي: وفرقنا قرآنا فرقناه.

قال الفراء:"ويكون نصبه بفرقناه على راحع ذكره، فلما كانت الواو قبله"

نصب، مثل:"وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْضَّلَالةُ".

وذكر مثل هذا ابن عطية، وعزاه إلى سيبويه.

ونقل أبو حيان نَصَّيْ الفراء وابن عطية، ثم قال:"وهذا إعراب تكلُّف،"

وأكثر تكلفًا منه قول ابن عطية: ويصح أن يكون معطوفًا على الكاف في

"أَرْسَلْنَاكَ"من حيث كان إرسال هذا وإنزال هذا لمعنى واحد"."

وذكر السمين رأي شيخه قال:

"واعتذر الشيخ عن ذلك، أي: عن كونه لا يصحّ الابتداء لو جعلنا"

مبتدأ؛ لعدم المسوِّغ؛ لأنه لا يجوز الاشتغال إلَّا حيث يجوز في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت