فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269633 من 466147

قال الشهاب:"وهو معطوف على ما قبله معني، وهذه الجملة معترضة، والفاء"

تكون للاعتراض كالواو كما ذكره النحاة في قوله:

واعلم فعِلْم المرء ينفعه ... أَنْ سوف يأتي كلّ ما قُدِرا""

إِذْ جَاءَهُمْ:

إِذْ: وفيه ما يلي:

أ - مفعول به: وذلك على التقديرات الآتية:

أ - اسم مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لـ"آتَيْنَا"،

ويكون"فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ"اعتراضيًا. وهذا هو الوجه الظاهر عند

أبي حَيَّان.

2 -في محل نصب بفعل مقدَّر، أي: اذكر إذ ...

3 -منصوب بفعل مقدَّر على غير ما تقدَّم أي: يخبرونك ..

4 -منصوب بقول مضمر، أي: فقلنا له: سل بني إسرائيل حين

جاءهم.

5 -مفعول به، والعامل فيه: اسأل.

ذكره العكبري قال:"... مفعول به"اسْأَل"على المعنى؛ لأنَّ المعنى:"

اذكر لبني إسرائيل إذ جاءهم. وقيل: التقدير: اذكر إذ جاءهم، وهي غير

ما قدّرت بـ"اسْأَل""."

ب - ظرف، فهو اسم مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيَّة،

والعامل فيه:

1 -"آتَيْنَا".

2 -أو"قبلنا"مضمرة.

3 -"قُل"على تقدير: قل لخصمك: سَلْ.

ذكر هذه الأوجه العكبري، والهمداني.

قال أبو حيان:"ولا يتأتَّى تعلّقه بـ"اذكر"ولا بـ"يخبرونك"لأنه ظرف ماضٍ".

وتعقَّب بهذا الزمخشري، فقد أجاز الوجهين في تعلُّق الظرف.

ثم تعقَّب السمينُ شيخه أبا حيان، بأنّ ما ذكره الزمخشري إنما كان على تقدير

المفعوليّة في"إِذ"، لا على تقدير الظرفية.

جَاءَهُمْ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: مُوسَى.

والهاء: في محل نصب مفعول به. والتقدير: جاء آباءهم.

* وجملة"جَاءَهُمْ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"إِذْ".

فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا:

فَقَالَ: الفاء: هي الفصيحة فهي عاطفة على مقدَّر، أي: فأظهر عند فرعون ما

آتيناه من الآياتِ، وبلَّغه ما أُرسِل به، فقال له فرعون .. كذا عند أبي السعود، ومثله

عند الشوكاني، وغيرهما.

قَالَ: فعل ماض. لَهُ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"قَالَ".

فِرْعَونُ: فاعل مرفوع.

إِنِّي: إن حرف ناسخ. والياء: ضمير في محل نصب اسم"إِنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت