الاختصاص، وأن الناس هم المختصون بالشح المتبالغ فيه، ونحوه قول
حاتم: لو ذاتُ سوار لطمتني ... ؛ وذلك لأنَّ الفعل الأول لما سقط
لأجل المفسِّر برز الكلام في سورة المبتدأ والخبر"."
ومثل هذا عند الرازي، فقد ذكر بحثًا يتعلق بالنحو، وآخر بالبيان.
4 -ذهب بعض المتقدَّمين إلى أنه مبتدأ، وما بعده خبره. وعُزِي إلى سيبويه،
وقيل: خبره محذوف. وذكر المسألة ابن هشام في"لَوْ"، ورَدّ هذا
الوجه الباقولي لأنَّ"لَوْ"تختص بالأفعال فلا يقع بعدها المبتدأ، ورَدّه
ابن الأنباري للسبب نفسه.
تَمْلِكوُنَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع
فاعل.
خَزَآئِنَ: مفعول به منصوب، رَحْمَةِ: مضاف إليه مجرور.
رَبِّي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الكسرة المقدَّرة على ما قبل ياء النفس.
وياء النفس: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"قُلْ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَمْلِكُونَ ..."المقدَّرة في محل نَصْب مقول القول.
* جملة"تَمْلِكُونَ ..."المذكورة تفسيريَّة لا محل لها من الإعراب.
إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ:
إِذًا: حرف جواب. لَّأضَسَكتُم: اللام واقعة في جواب"لَوْ".
أَمْسَكْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف أي:
"لأمسكتم المال".
قال السمين:"يجوز أن يكون [أي: أمسكتم] لازمًا لتضمّنه معنى بخلتم،"
وأن يكون متعدِّيًا، ومفعوله محذوف، أي: لأمسكتم المال، ويجوز أن يكون
كقوله:"يُحْيي ويُمِيتُ""."
وذكر الشهاب أن منهم من جَوّز فيه التضمين. ثم قال:"ومنه تعلم فائدة وهو أن"
المتعدِّي إذا جُعِل مجازًا عن فعل لازم يجوز أن يكون لازمًا مثله، وهذا مما ينبغي
التنبُّه له"."
وقال الزمخشري:"فإن قلت: هل يقدَّر لأمسكتم مفعول؟ قلت: لا؛ لأنَّ معناه"
لبخلتم، من قولك للبخيل: مُمْسِك"."
خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ:
خَشْيَةَ: وفي إعرابه وجهان:
1 -مفعول من أجله منصوب.
2 -مصدر في موضع الحال. قاله أبو البقاء أي: خاشين الإنفاق.
قال السمين:"وفيه نظر؛ إذ لا يقع المصدر المُعَرَّف موقع الحال إلَّا سماعًا،"