فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269623 من 466147

وهذان الوجهان ذكرهما السمين وتعقَّبه الشهاب بأن هناك وجهًا ثالثًا تركه،

وهو:

3 -أن يكونا خبرين للفعل"كان"، فقد ذكره بعضهم.

وذكر الهمداني تعدُّد الخبر هنا.

وقال الشهاب بعد ذكره:"وكونهما خبرين غير متوجِّه؛ لأنه يقتضي"

استقلالهما، وأنهم أنكروا كلًّا منهما حتى رُدَّ عليهم بذلك، ولم ينكر أحد

بشريّته ..."."

* وجملة"هَلْ كُنْتُ ..."داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب.

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) }

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا:

الواو: استئنافيَّة. مَا: نافية. مَنَعَ: فعل ماض. ويأتي فاعله. النَّاسَ: مفعول به

أول منصوب. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب

بـ"أَن"، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

و"أَنْ": وما بعدها في تأويل مصدر، وفيه ما يلي:

1 -مفعول به ثان لـ"مَنَعَ"، أي: ما منعهم إيمانَهم.

2 -أو هو على تقدير مِن"إيمانهم". فهو منصوب على نزع الخافض.

* جملة"وَمَا مَنَعَ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب أو مقول القول.

-قال السمين: وهذه الجملة المنفية يحتمل"أن تكون من كلام الله فتكون"

مستأنفة، وأن تكون من كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - فتكون منصوبة المحل لا ندراجها تحت

القول ..."."

* جملة"يُؤْمِنُوَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى:

إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب، متعلِّق بالفعل"مَنَعَ"، أي: ما

منع الناس من الإيمان وقت مجيء الهدى إياهم.

جَاءَهُمُ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم.

الْهُدَى: فاعل مؤخَّر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الألف.

* وجملة"جَاءَهُمُ الْهُدَى"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا:

إِلَّا: أداة حصر. أنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال.

قَالُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.

والمصدر المؤوَّل"قولهم"فاعل للفعل"مَنَعَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت