وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ:
الواو: حرف عطف. لَن: حرف نفي ونصب واستقبال.
نُؤْمِنَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
لِرُقِيِّكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف في محل جَرِّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق
بـ"نُؤْمِنَ". أي: لأجل رقيِّك، أو به.
وذكر الجَمَلُ أن اللام للتعليل، أو بمعنى الباء.
وقال الشهاب: "لرقيِّك: إمّا صلة لـ"نُؤْمِنَ"، أو اللام للتعليل، وكلاهما"
جائز"."
* والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب.
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ:
حَتَّى: حرف غاية ونصب وجَرّ. تُنَزِّلَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة
وجوبًا. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". عَلَيْنَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ:
ا - متعلَّق بـ"تُنَزِّلَ".
2 -أو بمحذوف حال من"كِتَابًا"
كِتَابًا: مفعول به منصوب.
نَقْرَؤُهُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن"، والهاء: في محل
نصب مفعول به.
* جملة"تُنَزِّلَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بـ"حَتَّى". والجارّ متعلِّق بـ"تُنَزِّلَ".
* جملة"نَقْرَؤُهُ"فيها ما يلي:
ا - في محل نصب نعت لـ"كِتَابًا".
2 -أو في محل نصب حال مقدَّرة، وصاحب الحال الضمير في"عَلَيْنَا"،
ذكره أبو البقاء.
قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا:
قُلْ: فعل أمر، والفاعل: ضمير تقديره"أنت". سُبْحَان: مصدر منصوب.
رَبِّي: مضاف إليه مجرور. والياء ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.
جملة"قُل"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وفيها معنى التعجُّب.
سُبْحَانَ رَبِّي: المصدر والعامل فيه في محل نصب مقول القول.
هَلْ: حرف استفهام. كُنْتُ: فعل ماض ناقص. والتاء في محل رفع اسم
"كَانَ". إِلَّا: أداة حصر.
بَشَرًا رَسُولًا"ما يأتي:"
1 -"بشَرًا"خبر"كان"، و"رَسُولًا": صفته منصوبة. وهو الوجه عندنا.
2 -أو حال من"رَسُولًا"، و"رَسُولًا": هو الخبر.
وعذ الشهاب الحاليَّة ركيكة قال:"لأنه يقتضي أن له حالًا آخر غير"
البشريّة"."