الصرف:
(دلوك) ، مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب ، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك ، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس ، وزنه فعول بضمّ الفاء.
(غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته ، وزنه فعل بفتحتين.
(نافلة) ، اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة.
(مقاما) ، قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ ، وقد يراد به اسم المكان .. انظر الآية (125) البقرة.
(محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول.
(مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(زهوقا) ، صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال ، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل ، وزنه فعول بفتح الفاء.
البلاغة
1 -المجاز المرسل:
في قوله تعالى:"وَقُرْآنَ الْفَجْرِ".
أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر ، والمراد بها الصلاة ، لأن القراءة جزء منها ، فالعلاقة الجزئية.
2 -الإظهار في مقام الإضمار:
في قوله تعالى:"إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً"بعد قوله:"وَقُرْآنَ الْفَجْرِ".
فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار ، ولم يقل سبحانه إنه ، لمزيد الاهتمام والعناية.
3 -المقابلة اللطيفة:
في قوله تعالى:"أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ"و"أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ"وبين"جاءَ الْحَقُّ"وَزَهَقَ الْباطِلُ"."
4 -في التذييل:
في قوله تعالى:"وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً".
وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه ، بعد تمامه وحسن السكوت عليه ، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام ، وتزيده توكيدا ، وتجري فيه مجرى المثل ، لزيادة التحقيق.