وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه ، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر.
الفوائد
1 -اسم المكان واسم الزمان.
1 -هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه:
2 -يصاغان من الثلاثيّ ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها ، على وزن"مفعل"، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى.
3 -ويصاغان من الثلاثي ، إذا كان مكسور العين ، أو مثالا ، على وزن"مفعل"نحو مجلس وموعد وميسر.
4 -يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا ، جاءت بالكسر ، وهي:
منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد.
5 -يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع ، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها.
ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد ، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي ، والتفريق بالقرينة.
6 -يصاغ بكثرة ، من الاسم الجامد ، اسم مكان على"مفعلة"، للدلالة على كثرة الشي ء في المكان نحو"مأسدة"و"مسبعة"و"مقثأة"، للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا ، وإنما أكثره سماعي.
ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة ، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه.
2 -إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن"اللام"الجارة لها اثنان وعشرون معنى ، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة: