وجملة:"مسّكم الضرّ ..."في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة:"ضلّ من تدعون ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة:"تدعون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة:"نجّاكم ..."في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة:"أعرضتم ..."لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة:"كان الإنسان كفورا ..."لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ ، وزنه مفعول ، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.
(رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة ، وزنه فعل بفتح فكسر ، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف ، ماضيه وعد ، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع ، تحذف فاؤه في المضارع والأمر ، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم)
البلاغة
1 -المجاز المرسل:
في قوله تعالى:"أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ".
هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار ، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي ، لم كرمته علي وأنا أكرم منه ، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.
2 -الاستعارة التمثيلية:
في قوله تعالى:"وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ".
الآية مثّلت حال الشيطان ، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله ، تمثيلا لتسلطه على من يغويه ، فكأن مغوارا وقع على قوم ، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم ، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة ، حتى استأصلهم.
3 -الالتفات:
في قوله تعالى:"وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً".