فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269266 من 466147

قوله: (السلام) أي المؤمن من المخاوف والمهالك، أو الذي يسلم على عباده.

قوله: (المؤمن) أي المصدق لرسله بالعجزات، ولأوليائه بالكرامات، ولعباده المؤمنين على إيمانهم وإخلاصهم، لأنه لا يطلع على الأخلاص نبي مرسل ولا ملك مقرب، وإنما يعلم من الله.

قوله: (المهيمن) أي المطلع على خطرات القلوب.

قوله: (العزيز) من عز بمعنى غلب وقهر، فهو من صفات الجلال، أو من عز بمعنى قل، فلم يوجد له مثيل ولا نظير، فهو من صفات السلوب.

قوله: (الجبار) أي المنتقم القهار، فيكون من صفات الجلال أو المصلح للكسر، يقال: جبر الطبيب الكسر أصلحه، فيكون من صفات الجمال.

قوله: (المتكبر) من الكبرياء وهو التعالي في العظمة، وهي مختصة به تعالى، لما في الحديث القدسي:"العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني فيهما قصمته"قوله: (الخالق) أي الموجد للمخلوقات من العدم.

قوله: (البارئ) أي المبرئ من الأسقام، أو المظهر لما في الغيب، من برئ بمعنى أظهر ما كان خفياً، فيرجع لمعنى الخالق.

قوله: (المصور) أي المبدع للأشكال على حسب إرادته، فأعطى كل شيء من المخلوقات، صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.

قوله: (الغفار) إما مأخوذ من الغفر بمعنى الستر، لأنه يستر على عباده قبائحهم، فيحجبها في الدنيا على الآدميين، وفي الآخرة عن الملائكة، ولو كانت موجودة في الصحف، أو من الغفر بمعنى المحو من الصحف، وهو مرادف للغفور والغافر، وقيل: إن الغافر هو الذي يغفر بعض الذنوب، والغفور الذي يغفر أكثرها، والغفار الذي يغفر جميعها، والصحيح الأول، لأنه لا مبالغة في أسماء الله، بل صيغتها صيغة نسبة، كتمار نسبة للتمر.

قوله: (القهار) أي ذو البطش الشديد، فهو من صفات الجلال.

قوله: (الوهاب) أي ذو الهبات العظيمة لغير غرض ولا علة، فالطاعات لا تزيد في ملكه شيئاً، وإنما رتب الثواب عليها من فضله وكرمه، وهذا الاسم من صفات الجمال.

قوله: (الرزاق) أي معطي الأرزاق لعباده، دنيا وأخرى، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت