فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269097 من 466147

وقالت عائشة رضي (رضي الله عنه) : نزلت هذه الآية في التشهد ، كان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله والصلوات ويرفع بها صوته ، فنزلت هذه الآية ، وقال الحسن: (لا تراءِ) بصلاتك في العلانية ولا [تُسئها] في السر.

الوالبي عن ابن عباس: لا تصلِّ مرائياً الناس ، ولا تدعها مخافة الناس ، ابن زيد: كان أهل الكتاب يخافتون في الصلاة ، لم يجهر أحدهم بالحرف فيصيح ويصيح من وراءه ، فنهاه الله أن يصيح كما يصيحون ، وخافت كما يخافتون ، والسبيل الذي بين ذلك الذي بيّن له جبرئيل في الصلاة .

وقال: علي والنخعي ومجاهد وابن مكحول: هي في الدعاء ، [وبه قال أشعث عن] عطية عن ابن عباس ، وقال عبد الله بن شدّاد:"كان أعراب من بني تميم إذا سلّم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا:"اللهم ارزقنا"، فقال لهم: أتجهرون؟ فأنزل الله هذه الآية".

ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن دراج أبي السمح أن شيخاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثه"أن رسول الله قال في هذه الآية: إنما أُنزلت في الدعاء ، يقول: لا ترفع صوتك في الدعاء عند استغفارك واذكر ذنوبك فيسمع منك فتعبِّر بها وتخافت في الصوت والسكون"، ومنه يقال للميّت إذا برد خفت.

{وابتغ بَيْنَ ذلك} أي بين الجهر والإخفات {سَبِيلاً * وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} قال الحسين بن الفضل: يعني الذي عرّفني أنّه لم يتخذ ولداً {وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل} قال مجاهد: لم يذل فيحتاج إلى ولي يتعزز به.

{وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً} وعظّمه أن يكون له شريك أو ولي ، قال عمر بن الخطاب ح: قول العبد:"الله أكبر"خير من الدنيا وما فيها.

وروى سهل بن معاذ عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"آية العزّ {وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} "إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت