فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269094 من 466147

وهذه القصة تعزية لنبيّنا صلى الله عليه وسلم وتقوية لقلبه ، يقول الله تعالى: {مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن} [طه: 2] فكذبك كفار قومك من مكة كذلك آتيت موسى التوراة فكذبه فرعون وقومه ، وكما أراد أهل مكة أن يستفزّوك منها ، كذلك أراد فرعون أن يستفزّ موسى وبني إسرائيل من مصر ، فأنجيناهم منهم وأظفرتهم عليهم ، وكذلك أظفرتك على أعدائك ، وأتمّ نعمتي عليك وعلى من اتّبعك نصرةً للدين ولو كره الكافرون ، فأنجز الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وله الحمد والمنّة.

{وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ} يعني القرآن {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ} يا محمد {إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ} أي وأنزلناه قرآناً ففصّلناه.

قرأ ابن عباس: فرّقناه بالتشديد وقال: لأنه لم ينزل مرة واحدة وإنما أنزل [نجوماً] في عشرين سنة ، وتصديقه قراءة أُبي بن كعب وقرآناً فرّقناه عليك ، وقرأ الباقون بالتخفيف كقوله {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 4] .

قال ابن عباس فصّلناه ، قال الحسن: فرّق الله به بين الحق والباطل ، وقرأ الآخرون: بيّناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت