فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268689 من 466147

(الفقم بالضم اللحى ، وفي الحديث"من حفظ ما بين فقميه"أي ما بين لحييه) .

{وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يافرعون مَثْبُوراً} الظن هنا بمعنى التحقيق.

والثبور: الهلاك والخسران أيضاً.

قال الكُمَيْت:

ورأتْ قُضاعة في الأيَا ...

مِن رأي مَثْبُورٍ وثابر

أي مخسور وخاسر ، يعني في انتسابها إلى اليمن.

وقيل: ملعوناً رواه المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

وقاله أبان بن تغلب.

وأنشد:

يا قومنا لا تَرُومُوا حَرْبَنَا سَفَهاً ...

إنّ السَّفاه وإن البَغْيَ مثبورُ

أي ملعون.

وقال ميمون بن مهران عن ابن عباس:"مثبوراً"ناقص العقل.

ونظر المأمون رجلاً فقال له: يا مثبور ؛ فسئل عنه قال: قال الرشيد قال المنصور لرجل: مثبور ؛ فسألته فقال: حدثني ميمون بن مهران ...

فذكره.

وقال قتادة هالكاً.

وعنه أيضاً والحسن ومجاهد: مهلكاً.

والثّبُور: الهلاك ؛ يقال: ثَبَر الله العدوّ ثبوراً أهلكه.

وقيل: ممنوعاً من الخير.

حكى أهل اللغة: ما ثبرك عن كذا أي ما منعك منه.

وثبره الله يثبره ويُثَبِّره لغتان.

قال ابن الزِّبَعْرَى:

إذ أُجاري الشيطان في سنَن الغَ ...

يّ ومن مال مَيْلَه مثبور

الضحاك:"مثبوراً"مسحوراً.

ردّ عليه مثل ما قال له باختلاف اللفظ.

وقال ابن زيد:"مثبوراً"مخبولاً لا عقل له.

قوله تعالى: {فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأرض}

أي أراد فرعون أن يخرج موسى وبني إسرائيل من أرض مصر إما بالقتل أو بالإبعاد ؛ فأهلكه الله عز وجل.

{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ} أي من بعد إغراقه.

{لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسكنوا الأرض} أي أرض الشأم ومصر.

{فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة} أي القيامة {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً} أي من قبوركم مختلطين من كل موضع ، قد اختلط المؤمن بالكافر لا يتعارفون ولا ينحاز أحد منكم إلى قبيلته وحَيّه.

وقال ابن عباس وقتادة: جئنا بكم جميعاً من جهات شتّى.

والمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت