فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268369 من 466147

ويرى الرأي ذاته، الداعية الإسلامي أحمد ديدات، يرحمه الله، فيقول:"إن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى، وإنه كتاب الإعجاز الذي يفسَّر من عدة وجوهٍ، وقد حاولت من خلال مجموعةٍ من الأفكار البسيطة أن أوضح هذا الأمر الذي أثَّر فيَّ، وأنا إنسانٌ عاديٌّ غير متخصِّص، ولا توجد نهاية لهذه الأبحاث والدراسات".

ويرى الشعراوي رأيًا متميزًا في وجاهته وأسانيده:"ولكن التحدي في القرآن ومعجزاته ليست للعرب وحدهم، بل هي للعالم أجمع، والقرآن جاء لكل الناس وكل الألسنة، فأين التحدي لغير العرب، ثم هذا الكتاب سيبقى إلى أن تقوم الساعة، فلا بد أن يحمل معجزة للعالم في كل زمان ومكان، ومن هنا كانت هناك معجزات للقرآن وقت نزوله وبعد نزوله، وهي مستمرة حتى يومنا هذا، وستستمر إلى قيام الساعة؛ لتظهر لنا آيات الله في الأرض".

وفي نفس هذه المدرسة التي ترى للإعجاز وجوهًا، وليس وجهًا واحدًا يُطِل علينا د. زغلول النجار، وهو من أكثر العلماء من أصحاب العلم الطبيعي (الجيولوجيا) اشتغالاً بالدعوة إلى الله، سالكًا طريق (الإعجاز العلمي) في القرآن الكريم، في أسلوب وبيان ساحرَين، يُعَرِّف"الإعجاز العلمي":

"أما موضوع الإعجاز العلمي، فهو موقف من مواقف التحدي، الذي نريد أن نُثْبت به للناس كافة أن هذا القرآن الذي أُنْزل قبل 1400 سنة على النبي الأمي، في أمة كان غالبيتها الساحقة من الأميّين - يحوي من حقائق هذا الكون ما لم يستطع العلماء إدراكه؛ إلا منذ عشرات قليلة من السنين، هذا السبق يستلزم توظيف الحقائق، ولا يجوز أن توظف فيه الفروض والنظريات إلا في قضية واحدة: هي قضية الخلق، والإفناء، وإعادة الخلق: خلق الكون، وخلق الحياة، وخلق الإنسان، وإفناء كل ذلك، وبعثه من جديد؛ لأن هذه القضايا لا تخضع للإدراك المباشر للإنسان، ومن هنا فإن العلم التجريبي لا يتجاوز فيها مرحلة التنظير".

رأي البوطي في الإعجاز التشريعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت