فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261625 من 466147

فقال عمر: وما ذاك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطاً أصبح منهدماً ، فأوحى الله إليه"أن لا تبن في حق رجل حتى ترضيه"فتركه عمر رضي الله عنه فوسعها العباس رضي الله عنه بعد ذلك في المسجد."

وأخرج الواسطي عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: لما أمر الله تعالى داود أن يبني بيت المقدس قال: يا رب وأين أبنيه؟ قال:"حيث ترى الملك شاهراً سيفه"قال: فرآه في ذلك المكان. فأخذ داود عليه السلام فأسس قواعده ورفع حائطه ، فلما ارتفع انهدم. فقال داود عليه السلام: يا رب ، أمرتني أن أبني لك بيتاً ، فلما ارتفع هدمته! فقال:"يا داود إنما جعلت خليفتي في خلقي ، لم أخذته من صاحبه بغير ثمن؟ إنه يبنيه رجل من ولدك"فلما كان سليمان عليه السلام ساوم صاحب الأرض بها. فقال له: هي بقنطار ، فقال له سليمان عليه السلام: قد استوجبتها ، فقال له صاحب الأرض: هي خير أم ذاك؟ قال: لا ، بل هي خير ، قال: فإنه قد بدا لي. قال: أو ليس قد أوجبتها. قال: لا ، ولكن البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. قال ابن المبارك - رضي الله عنه - هذا أصل الخيار. قال: فلم يزل يزايده ويقول له مثل قوله الأول حتى استوجبتها منه بتسعة قناطير ، فبناه سليمان عليه السلام حتى فرغ منه ، وتغلقت أبوابه فعالجها سليمان عليه السلام أن يفتحها فلم تنفتح حتى قال في دعائه: بصلوات أبي داود إلا تفتحت الأبواب ، فتفتحت الأبواب. قال: ففرغ له سليمان - عليه السلام - عشرة آلاف من قراء بني إسرائيل ، خمسة آلاف بالليل ، وخمسة آلاف بالنهار ، ولا تأتي ساعة من ليل ولا نهار ، إلا والله عز وجل يعبد فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت