فقد تواترت الأحاديث الصحيحة عنه:"أنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وأنه عرج به من المسجد الأقصى حتى جاوز السماوات السبع".
قد دلت الأحاديث المذكورة على أن الإسراء والمعراج كليهما بجسمه وروحه ، يقظة لا مناماً ، كما دلت على ذلك أيضاً الآيات التي ذكرنا.
وعلى ذلك من يعتد به من أهل السنة والجماعة ، فلا عبرة يمن أنكر ذلك من الملحدين.