ضعيف، لجهالة عبد الرحمن والد السدي، وهو عبد الرحمن بن أبي كريمة، والد إسماعيل بن عبد الرحمن السدي. (د ت)
ذكره ابن حبان في (الثقات) . وقال الذهبي -في الميزان-: ما حدث عنه سوى ولده.
وفي التقريب: مجهول الحال.
وهذا الراوي تفرد عنه ابنه بالرواية، فهو مجهول العين على ما قرره ابن حجر، فإنه قال في (نزهة النظر) ص 135:"فإن سمي الراوي، وانفرد راو واحد بالرواية عنه؛ فهو مجهول العين؛ كالمبهم، فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلا لذلك، وإن روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق؛ فهو مجهول الحال، وهو المستور".
فما قرره في (النزهة) يخالف تطبيقه في (التقريب) .
ينظر: الثقات 5: 108، تهذيب الكمال 17: 367، الميزان 2: 584، الكاشف 1: 641، التقريب ص 349.
ونص البزار -كما سبق- أنه لا يروى إلا من طريقه.
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
الحكم على الحديث:
ضعيف.
قال تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء 78] .
(141) عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (دلوك الشمس: زوالها) .
تخريجه:
أخرجه البزار في مسنده (البحر الزخار) 12: 257 (6015) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا محمد بن بكر البرساني، نا عمر بن قيس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .. فذكره.
وقال عقبه:"وهذا الحديث إنما يروى موقوفا عن ابن عمر -رضي الله عنهما- ولم يسنده عن الزهري؛ إلا عمر بن قيس، وكان لين الحديث".
وعزاه في (الدر المنثور) 9: 411 إلى: أبي الشيخ، وابن مردويه، والديلمي.
الحكم على الإسناد:
ضعيف جدا، لحال عمر بن قيس، وهو المكي، أبو حفص، المعروف بسندل. (ق) متروك.
ينظر: تهذيب الكمال 21: 487، التقريب ص 416.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 51، وقال:"رواه البزار، وفيه: عمر بن قيس المعروف بسندل، وهو متروك".