فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260927 من 466147

79 -قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً}

فيه الأمر بالتهجد وهو التنفل بعد نوم وأنه واجب عليه - صلى الله عليه وسلم - دون غيره أخرجه ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال يعني بالنافلة أنها خاصة للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة بقيام الليل وكتب عليه.

قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}

فسر في حديث الصحيحين بالشفاعة العظمى في فصل القضاء.

81 -قوله تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ} الآية.

فيه استحباب هذه القول عند إزالة

المنكر.

85 -قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ}

تمسك به من قال إن الروح لا يعلم وأمسك عن الخوض فيه.

86 -قوله تعالى: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ}

الآية فيه الإشارة إلى رفع القرآن أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال إن القرآن سيرفع قيل كيف يرفع ، وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في المصاحف ؟ قال يسرى عليه في ليلة واحدة فلا يترك منه آية في قلب ولا مصحف إلا رفعت فتصبحون وبيس فيكم منه شيء ثم قرأ هذه الآية ، وأخرج عن ابن القاسم ابن عبد الرحمن عن جده قال: يسري على القرآن في جوف الليل جبريل فيذهب به. ثم قرأ هذه الآية.

108 -قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا}

الآية استدل به الشافعي على استحباب هذا الذكر في سجود التلاوة.

110 -قوله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}

روى الشيخان من حديث ابن عباس أنها نزلت في القراءة في الصلاة فيستحب التوسط فيها في الجهرية بين المبالغة في رفع الصوت والإسرار وعند ابن جرير عن ابن عباس لا تجهر بصلاتك أي لا تعلن بقراءة إعلاناً شديداً ولا تخافت بها أي لا تخفض صوتك حتى لا تسمع أذنيك {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت