أن تلتمس المفاتيح لخزائن
الخيرات التي بثها الله هنا وهناك ، والسماء لا تمطر القاعدين ذهبا ولا فضة.."ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق". ونهى القرآن عن الزنا ، والزنا عملة متداولة فِي الحضارة الحديثة ، وهو أفضل من الكبت فِي مجال التربية عندهم ، ولا يعاقب عليه قانونا ما دام بالتراضى!! والله يقول:"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا". ومع أن قتل النفس جريمة فالقانون لا يقتل القاتل... وقد حرمت عقوبة الإعدام فِي دول كثيرة! وأدى ذلك إلى شيوع القتل وسفك الدماء الحرام"ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا". وأمر الله الناس باحترام مال اليتيم وبالوفاء بالعهود ، وبضبط المكاييل والموازين. ثم ذكر لكل إنسان أنه مسئول عن سمعه وبصره وقلبه ، إنه مسئول عن كل شيء فيه ، فلا يجوز أن يحيا فوضويا سائبا"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا". ولو أن الناس وقفوا أمام ما يعرض لهم من أوهام ، ولم يصدقوا ما وصل إليهم من شائعات لنجوا من شرور جمة!. ونهى القرآن أخيرا عن الخيلاء وذهاب المرء بنفسه"ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا...". إن هذه الوصايا تقيم الفرد المؤمن والشعب المؤمن ، والحضارة الصالحة ، ولن يهزم الله أمة تمسكت بهذه الخلال. بدأ فِي ختام هذه النصائح حديث شجى عن الله ولقائه ، والكون وخالقه!. وأذكر أن الدكتور أحمد زكى وصف الكون بشموسه وأقماره: بأنه كون راقص ، كل شيء فيه يتحرك! من شروق إلى غروب ، ومن علو إلى هبوط ، إنه يتحرك وفق نغم معين لا فوضى فيه ولا نشاز. وكل دقيقة تمر تشهد بعظمة صاحبه ، وتنطق بعلو قدره. ومع ذلك فلا أدرى لم أنا مبهور بخلق الإنسان؟ تائه فِي أسرار القدرة الكامنة فِي خلقه؟ نظرت تحت الساعة الموضوعة بمعصم يدي اليسرى! كانت ضاغطة قليلا على