فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260564 من 466147

القتيل ، وانتصابها على الحال ، الغريب: أجاز الزجاج ، أن ينتصب على

المفعول له): أي ليتَعَبد بها.

قوله: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ) . أي القرآن.

والباء للحال ، أي أنزلناه محقاً غير باطل ، وقيل: ما يضمنه حق أي صدق وعدل.

قوله: (وَبِالْحَقِّ نَزَلَ)

الباء للتعدي ويكون توكيداً للكلام ، كما يؤكد بالمصادر ، كما يقال:"أجمعون أكتعون أبصعون ، وقيل: للحال أيضاً."

الغريب: لما صح في التقسيم أنزلته فنزل فلم ينزل لمانع ، أكد فقال:

وبالحق نزل وبالحق أنزلناه.

ومن الغريب: الحق الأول ، الحقيقة. والثاني: المستحق ، أي أتاكم ما تستحقونه.

العجيب:"الباء"بمعنى"على"، والحق: محمد - عليه السلام - أي

وعلى محمد نزل.

ومن الغريب:"أنزلناه"يعود إلى موسى لقوله: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) .

وقيل يعود إلى الوعد ، وقيل: إلى تسع آيات.

قوله: (بَيِّنَاتٍ)

يجوز أن يكون منصوباً صفة لتسع ، وجوز أن يكون

خفضا ، صفة لآيات.

قوله: (وَقُرْآنًا) .

منصوب بفعل دل عليه فرقناه.

الغريب: هو عطف على قوله: (مُبَشِّرًا ، وَنَذِيرًا ، وَقُرْآنًا) ، أي وذا

قرآن.

قوله: (عَلَى النَّاسِ) ، المفعول الثاني ،"لتقرأه"

"عَلَى مُكْثٍ"حال ، أي على سكون وتؤده.

وفي الحديث: أن النبي - عليه السلام - كان يقرأ القرآن قراءة لينة يتلبث فيها.

وعن ابن عباس: لأن أقرأ البقرة وأرتلها وأتدبر معانيها أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن كله.

وقوله: (وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا) ، أي شيئاً بعد شيء في عشرين سنة على حسب الحاجة (1) ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يَفْقَهْه ، ثم

(1) الراجح أنه في ثلاث وعشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت