القتيل ، وانتصابها على الحال ، الغريب: أجاز الزجاج ، أن ينتصب على
المفعول له): أي ليتَعَبد بها.
قوله: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ) . أي القرآن.
والباء للحال ، أي أنزلناه محقاً غير باطل ، وقيل: ما يضمنه حق أي صدق وعدل.
قوله: (وَبِالْحَقِّ نَزَلَ)
الباء للتعدي ويكون توكيداً للكلام ، كما يؤكد بالمصادر ، كما يقال:"أجمعون أكتعون أبصعون ، وقيل: للحال أيضاً."
الغريب: لما صح في التقسيم أنزلته فنزل فلم ينزل لمانع ، أكد فقال:
وبالحق نزل وبالحق أنزلناه.
ومن الغريب: الحق الأول ، الحقيقة. والثاني: المستحق ، أي أتاكم ما تستحقونه.
العجيب:"الباء"بمعنى"على"، والحق: محمد - عليه السلام - أي
وعلى محمد نزل.
ومن الغريب:"أنزلناه"يعود إلى موسى لقوله: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) .
وقيل يعود إلى الوعد ، وقيل: إلى تسع آيات.
قوله: (بَيِّنَاتٍ)
يجوز أن يكون منصوباً صفة لتسع ، وجوز أن يكون
خفضا ، صفة لآيات.
قوله: (وَقُرْآنًا) .
منصوب بفعل دل عليه فرقناه.
الغريب: هو عطف على قوله: (مُبَشِّرًا ، وَنَذِيرًا ، وَقُرْآنًا) ، أي وذا
قرآن.
قوله: (عَلَى النَّاسِ) ، المفعول الثاني ،"لتقرأه"
"عَلَى مُكْثٍ"حال ، أي على سكون وتؤده.
وفي الحديث: أن النبي - عليه السلام - كان يقرأ القرآن قراءة لينة يتلبث فيها.
وعن ابن عباس: لأن أقرأ البقرة وأرتلها وأتدبر معانيها أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن كله.
وقوله: (وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا) ، أي شيئاً بعد شيء في عشرين سنة على حسب الحاجة (1) ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يَفْقَهْه ، ثم
(1) الراجح أنه في ثلاث وعشرين سنة.