فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260391 من 466147

قلتُ: معناه لقد علمتَ لو نظرتَ نظراً صحيحاً، ولكنك معاندٌ مكابرٌ، تخشى فواتَ دعوى الألوهية لو صدَّقتني.!

35 -قوله تعالى: (وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) .

أي هالكاً، أو ملعوناً، أو خاسراً.

فإن قلتَ: كيف قال له"لأظُنُّكَ"مع أنه يعلم أنه مثبورٌ؟!

قلتُ: الظنُّ هنا بمعنى العلم، كما في قوله تعالى"الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم".

وإنما عبَّر بالظنِّ، ليُقَابل (قولَ فرعونَ له:"لأظنُّكَ يا موسى مسحوراً"كأنه قال: إذا ظننتني مسحوراً، فأنا أظنُّك مثبوراً.

31 -قوله تعالى: (( يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً. .) الآية.

كرَّره لأن الأول واقعٌ في حال السجود، والثاني في حال البكاء، أو الأول واقعٌ في قراءة القرآن، أو سماعه، والثاني في غير ذلك.

"تَمَّتْ سُورَةُ الِإسراء".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 184 - 194}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت