وقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) في دفع
ذلك.
وقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا) يرد
عليك ما تذهب به.
242 -مسألة:
قوله تعالى: (كل مثل)
والمذكور بعض الأمثال.
جوابه:
المراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين . أو
يكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) .
243 -مسألة:
قوله تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا(94) .
وقال تعالى في الكهف: (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا(55)
فحصر في آية سبحان غير ما حصر في آية الكهف ؟ .
جوابه:
أن آية"سبحان"إشارة إلى"المانع العادي"وهو استغرابهم
أن بعث الله بشرا رسولا.
وآية الكهف: دلت على"المانع الحقيقي"وهو إرادة الله
سبحانه وتعالى وتقدير الآية: إلا إرادة الله هلاكهم لما سبق
في علمه.
244 -مسألة:
قوله تعالى: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) وفى العنكبوت: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا) ؟ .
جوابه:
أنه لما وصف (شَهِيدًا) بقوله تعالى: (يعلم) ناسب
تأخيره لتتبع الصفة موصوفه ولا يحول بينهما حائل. وليس هنا ولا في أمثالها صفة لشهيد ، فجاء على
القياس في غير (كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) (كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) .
245 -مسألة:
قوله تعالى: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا(97) ومعنى
خبت سكنت. وقال في الزخرف: لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) ؟
جوابه:
لا يلزم من سكون النار نقص العذاب بها إما لبقاء حرها أو
لعذابهم عند ذلك بالزمهربر ، ولا يفتر عنهم العذاب إما بحرها أو زمهريرها.
246 -مسألة: - ء ؟