وأما من شدد فالمعنى: أن الرسل أيقنوا أن الأمم قد كذبوهم تكذيبا عمهم حتى لا يفلح فيهم أحد، وهو
قول الحسن وقتادة وعائشة. والظن على القول الأول بمعنى الشك. وعلى القول الثاني بمعنى اليقين.
وأما من قرأ (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا) فالضمير في (ظنوا) عائد على الكفار وفي (كُذِّبُوا) عائد
على الرسل عليهم السلام. وهو قول عائشة وهذه القراءة تروى عنها. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 166 - 174} .