فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225562 من 466147

على قبضة موجوءة ظهر كفّه فلا المرء مستحى ولا هو طاعم «1»

ذهب إلى الكفّ وألغى الظهر لأن الكف يجزئ من الظهر فكأنه قال: موجوءة كفّه وأنشدنى العكليّ أبو ثروان:

أرى مرّ السنين أخذن منى كما أخذ السّرار من الهلال

وقال ابن مقبل:

قد صرّح السير عن كتمان وابتذلت وقع المحاجن بالمهريّة الذقن «2»

أراد: وابتذلت المحاجن وألغى الوقع. وأنشدنى الكسائيّ:

إذا مات منهم سيّد قام سيّد فدانت له أهل القرى والكنائس

ومنه قول الأعشى:

وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدّم

وأنشدنى يونس البصريّ:

لمّا أتى خبر الزبير تهدّمت سور المدينة والجبال الخشّع «3»

وإنما جاز هذا كلّه لأن الثاني يكفى من الأوّل ألا ترى أنه لو قال: تلتقطه السيّارة لجاز وكفى من (بعض) ولا يجوز أن يقول: قد ضربتنى غلام جاريتك لأنك لو ألقيت الغلام لم تدلّ الجارية على معناه.

(1) سبق ص 32 فِي 187 من الجزء الأول. وفيه: «مرجوة» فِي مكان «موجوءة» ويبدو أن الصواب ما هنا.

(2) انظر ص 187 من الجزء الأول.

(3) هو لجرير من قصيدة يهجو فيها الفرزدق. وكان قاتل الزبير بن العوام غدرا رجلا من رهط الفرزدق ، فعيره جرير بهذا. وانظر الديوان 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت