فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225553 من 466147

أي لست تقدر على هداية من أردت 114 - وقوله جل وعز وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (آية 105) أي فكم من آية في رفع السماوات بغير عمد ومجاري الشمس والقمر والنجوم وفي الأرض من نخلها وزرعها أي يعلمونها 115 - ثم قال جل وعز وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (آية 106) قال عكرمة هو قوله تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فإذا سئلوا عن صفته وصفوة بغيرها ونسبوه إلى أن له ولدا وقال أبو جعفر يذهب عكرمة إلى أن الإيمان ها هنا إقرارهم

116 -ثم قال تعالى أفأمنوا ان تأتيهم غاشية من عذاب الله (آية 107) قال مجاهد أي تغشاهم قال أبو جعفر ومعناه تجللهم عن ومنه هل أتاك حديث الغاشية 117 - ثم قال تعالى أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون

(آية 107) أي فجأة من حيث لا يقدروا 118 - وقوله جل وعز قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة (آية 108) أي على يقين ومنه فلان مستبصر بهذا 119 - وقوله جل وعز حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا (آية 109) روى الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في قوله جل وعز حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا قالت استياس من الرسل من إيمان من كذبهم من قومهم وظنوا أن من آمن

من قومهم قد كذبوهم لما لحقهم من البلاء والامتحان وروى ابن أبي مليكة عن عروة عن عائشة قالت لحق المؤمنين البلاء والضرر حتى ظن الرسل انهم قد كذبوهم لما لحقهم وقال قتادة حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وأيقنوا أن قومهم قد كذبوهم جاءهم نصرنا يذهب قتادة إلى ان الظن ها هنا يقين وذلك معروف في اللغة والمعنى أن الرسل كانوا يترجون أن يؤمن قومهم ثم استياسوا من ذلك فجاءهم النصر والقول الأول اشبه بالمعنى وهو أعلى إسنادا والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت