فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225552 من 466147

قال ابن عباس تسفهون وقال عطاء والضحاك أي تكذبون والقول الأول هو المعروف يقال فنده تفنيدا إذا عجزه كما قال أهلكتني باللوم والتفنيد ويقال افند إذا تكلم بالخطأ والفند الخطأ من الكلام والرأي كما قال الشاعر إلا سليمان إذ قال المليك له قم في البرية فاحددها عن الفند 110 - وقوله جل وعز وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين (آية 99) قال ابن جريج أي سوف أستغفر لكم ربي إن شاء الله

قال وهذا من تقديم القرآن وتأخيره يذهب ابن جريج إلى أنهم قد دخلوا مصر فكيف يقول ادخلوا مصر إن شاء الله

111 -ثم قال تعالى ورفع ابويه على العرش (آية 100) قال قتادة أي على السرير ثم قال تعالى وخروا له سجدا (آية 100) وقال قتادة وكان هذا من تحيتهم قال ابن جريج كانوا يفعلون هذا كما تفعل فارس والمعنى وخروا لله سجدا والقول الأول أشبه وهو سجود على غير عبادة وإن كان قد نهي المسلمون عن هذا فإنه على ماروي أنها تحية كانت لهم قال الحسن كان بين مفارقة يوسف اباه إلى ان اجتمع معه

ثمانون سنة لا يهدأ يعقوب فيها ساعة عن البكاء وليس أحد في ذلك الوقت أكرم على الله من يعقوب صلى الله عليه وسلم والقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة وعاش بعد لقائه يعقوب ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن عشرين ومائة 112 - وقوله جل وعز رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث (آية 101) ويجوز ان تكون من ها هنا للتبعيض أي قد آتيتني بعض الملك وعلمتني بعض التأويل ويجوز ان تكون لبيان الجنس أي أتيتني الملك وعلمتني تأويل الأحاديث ويدل على هذا الجواب تؤتي الملك من تشاء 113 - وقوله جل وعز وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

(آية 103)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت